في عام 2011، شُخِّص زوجي بسرطان الرئة النقيلي وهو في الثالثة والأربعين من عمره. كان الخبر بمثابة صدمة كبيرة لنا. في ذلك الوقت، لم يكن الطب المُلائَم شخصيًا موجودًا بعد، وكانت التوقعات بشأن مدة العيش المقدرة قصيرة جدًا.
بفضل خبرتي في الطب والبحث العلمي، بذلتُ قصارى جهدي للحصول على أحدث العلاجات المتاحة من أجل حالة “إلعاد” ، وبالفعل عاش “إلعاد” 11 عامًا مع سرطان الرئة.
في اعقاب رحلتنا هذه، وفي الواقع من خلالها، أسستُ في عام 2014 الجمعية الإسرائيلية لسرطان الرئة، لمساعدة جميع العائلات الجديدة التي تُعاني من هذا المرض، وتزويدهم بمعلومات محدثة حتى يتمكن أحباؤهم من التعايش مع سرطان الرئة.
توفي “إلعاد” في عام 2022، بعد أن عاش 11 عامًا، وهو أمرٌ لم يكن ليصدقه أحد عند تشخيصه بالمرض.
من وجهة نظري، خلال عقد من الزمان، تغير الكثير. هناك الكثير من الأمل.
في السنوات الأخيرة، شهدنا تقدمًا ملحوظًا في علاج سرطان الرئة (الميزوثيليوما)، في خيارات العلاج، وفي تقنيات العلاج المبتكرة، وهي تغييرات تُسهم في تحسين الحالة.
تتوفر خيارات متعددة للدراسات السريرية في هذا المجال، بما في ذلك الجمع بين الأدوية القديمة والحديثة، مثل دمج العلاج الكيميائي مع العلاج المناعي. كما طُوّرت تقنيات جديدة تُقدّم حلولًا، مثل العلاج بالحقول الكهربائية TTF، الذي يُمكن توفيره من خلال مؤسسة التأمين الوطني لإصابات العمل.
من المهم جدًا التحقق من احتمال الإصابة بورم المتوسطة (الميزوثيليوما) نتيجة العمل أو التعرض للأسبست، وأوصي بشدة باستشارة قسم حقوقنا على موقع الجمعية على الإنترنت، وكذلك مع مؤسسة التأمين الوطني.
يُمكن أن يُساعد تأكيد الإصابة بالمرض نتيجة العمل في الحصول على علاجات لورم المتوسطة غير مشمولة في سلة الأدوية، لذا من المهم البدء بهذا الإجراء فورًا.
يُعتبر تشخيص سرطان الرئة أمرًا صعبًا ومفاجئًا، فهو يُصيب العائلة بأكملها بالصدمة، ولكن هناك تقدم في العلم، وهناك علاجات وأبحاث متاحة، وأوصي أيضًا باستشارة طبيب أورام آخر من أجل الحصول على صورة كاملة قدر الإمكان.
استعينوا بنا في خدمة حقوقنا ، وفي تقديم الدعم النفسي والمعلومات
مع فائق الاحترام وأطيب التمنيات
شاني شيلا