لقاءات مجتمعية ومفتوحة للأهالي ولأبناء الشبيبة في أم الفحم – حوار، توعية، وأدوات عملية لحياة صحية أكتر.
التغيير الحقيقي ما ببلّش بالمستشفى – ببلّش بالبيت، بالحكي، وباتخاذ القرار سوا.
ندعوكم، أهالي وأبناء شبيبة، لأمسيات خاصة بنفتح فيها مواضيع كلنا بنواجهها بحياتنا اليومية، من غير أحكام، ومع كتير من الاستماع، الحوار، والأدوات العملية اللي ممكن تساعدنا نعيش حياة صحية أكتر.
ماذا تتضمّن لقاءات «نَفَس للعائلة»؟
في لقاء «نَفَس للعائلة» رح نفتح الموضوع بطريقة مختلفة من خلال:
• مقاطع مسرحية من الحياة
• حلقة نقاش مع طبيب، مختصّ بالإقلاع عن التدخين وأشخاص من المجتمع، بحوار مفتوح وبسيط وقريب من الناس
• قصص شخصية
• لقاء مفتوح مع الجمهور، مساحة لطرح الأسئلة والمشاركة والاستماع
وإذا إنتوا جاهزين اطلبوا مساعدة عشان تتوقّفوا عن التدخين.
إذا ابنكم أو بنتكم عم بجرّبوا التدخين - لا تستنوا. افتحوا حوار معهم.
إذا إنتوا ضمن فئة الخطر اسألوا عن الفحص للكشف المبكّر.
كل تغيير ببلّش بخطوة صغيرة
تقليل التدخين هو خطوة.
الإقلاع عن التدخين هو خطوة.
الحوار هو خطوة.
الفحص بالوقت المناسب هو خطوة.
نحكي اليوم... لنحمي نَفَسَهم غدًا.
لماذا الآن؟
لماذا نتحدّث عن التدخين تحديدًا الآن؟
واقع صحي يحتاج إلى انتباه
يُعدّ سرطان الرئة السرطان الأول في إسرائيل من حيث معدّلات الوفيات، ويرتبط بشكل كبير بالتدخين، وغالبًا ما يتم اكتشافه في مراحل متقدّمة.
في المجتمع العربي في إسرائيل، يُشكّل سرطان الرئة عبئًا صحيًا كبيرًا، لا سيّما بين الرجال، كما أن معدّلات التدخين مرتفعة. لذلك، فإن الوقاية من التدخين، وخاصة بين أبناء الشبيبة والمراهقين، تُمثّل فرصة حقيقية لإحداث تغيير في المستقبل.
لكن الوقاية لا ينبغي أن تبدأ في المستشفى.
إنّها تبدأ في البيت.
بالحوار.
بالإصغاء.
وبقرار العائلة الحفاظ على صحّتها.
نفهم الأسباب لنختار بوعي
لماذا يبدأ الشباب بالتدخين؟
ليس كل من يبدأ بالتدخين ينوي أن يصبح مدخّنًا. أحيانًا تبدأ القصة بـ «مجرّد تجربة واحدة».
فضول
ضغط اجتماعي
رغبة بالانتماء
أصحابي بدخّنوا
«بس جرّب»
توتر أو ملل
النيكوتين مادة تسبّب الإدمان، وقد يطوّر أبناء الشبيبة نوعًا من التعلّق به.
الأمر لا يقتصر على السجائر فقط
السجائر
السجائر الإلكترونية / الفيب
الأرجيلة
منتجات أخرى تحتوي على التبغ والنيكوتين
النيكوتين مش لعبة
قد تبدو المنتجات الجديدة ملوّنة، عصرية، وحتى وكأنها «أقل ضررًا»، لكنها قد تعرّض أبناء الشبيبة للنيكوتين وتؤدي إلى الإدمان.
هدفنا ليس تخويف أبناء الشبيبة، بل تزويدهم بالمعلومات والأدوات التي تساعدهم على الاختيار بوعي.